• احذروا من شامبوهات الاطفال ومعجون الاسنان
  • حركة هتخلى السمنة العادية تبقى بلدى بسهولة جدا وبالصور
  •  ازاى تعرفى تشتري لحمة وتطبخيها
  •  أخطاء يجب ان تحذريها في التعامل مع طفلك
  • كيكه النسكافيه من مطبخى بالصور

سارق أموال النازحين صالح المطلك يقلب الحقائق ويتحدث عن التغيير الديمغرافي بالأنبار #iraq

السبت، 13 يونيو 2015 التسميات:
 -اعرب نائب رئيس الوزراء العراقي، صالح المطلك في مقابلة خاصة مع "العربية"، السبت الماضي عن تخوفه من محاولات تغيير التركيبة الديموغرافية في الأنبار، فيما وصف النائب عن تحالف "القوى العراقية " حامد المطلك، السبت الماضي، ضرب الفلوجة بالصواريخ بأنها "إبادة جماعية"، وان المناطق التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي سوف تتعرض الى تغيير ديمغرافي لصالح الشيعة في العراق، إذا ما حررها الحشد الشعبي من التنظيمات الإرهابية، في اجترار لما دأب عليه سياسيون من "اتحاد القوى" وجهات سياسية متحالفة معهم، في داخل العراق وخارجه، من تصريحات تعوق عمليات تحرير المدن من تنظيم داعش، وتحلل الاحداث من زاوية طائفية ضيقة.


وبحسب مصادر سياسية فان "المطلكان"، لم يسألا نفسهما، كيف ان ما يحدث هو العكس، اذ ان مدن الوسط والجنوب تستقبل الالاف من النازحين وتقدم لهم السكن والغذاء، وفرص العمل، ولم تتحدث عن مخاوف تغيير ديمغرافي فيها، مثلما يقلق المطلك والجهات السياسية التي يمثلها.


ومقابل ذلك، فان مدن شمال وغرب العراق شهدت العكس تماما، فمنذ اجتياح تنظيم داعش الإرهابي، لها، فأنها افرغت من الشيعة، في تغيير ديمغرافي خطير، فيما لجأ الالاف من اهل هذه المناطق واغلبهم من اهل السنة الى بغداد ومدن الوسط والجنوب ذات الغالبية الشيعية، التي استقبلتهم من دون تبني وجهات نظر طائفية تتخفى خلف عباءة التغيير الديمغرافي.


يذكر ان صالح المطلك الذي يخوف من التغيير الديمغرافي، اتهم في بداية آيار 2015 بسرقة اموال النازحين، وان هناك نحو 500 مليار دينار مخصصة للنازحين، تدور شبهات فساد كثيرة حولها.


والمراقب لحركة السكان في العراق، يرى ان "المطلكان" يعكسان الموقف تماما، فمنذ اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لمدينة الموصل في العاشر من حزيران 2014، افرغت مناطق شمال وغرب العراق من الشيعة بصورة شبه تامة فيما تدفق الاف النازحين السنة نحو مناطق بغداد والوسط والجنوب الشيعية، ليطرح السؤال، عن حقيقة التغيير الديمغرافي الذي تشهد المناطق الشيعية قبل السنية.


والمتابع لخطاب سياسي يسوده الارتباك، تبناه "اتحاد القوى الوطنية" الذي يدعي تمثيل المكون "السني" في العراق، يجد صعوبة كبيرة في فهم وجهة نظره السياسية، في التهديد بمقاطعة الحكومة، والانسحاب من العملية السياسية، في ظل الازمة الامنية التي تعيشها مدن عراقية كثيرة بسبب الحرب على الارهاب.


وفي حين يتحشّد شباب العراق بالآلاف، مع زعماء وقادة تركوا المناصب والكراسي وانضموا الى ساحات الجهاد في صلاح الدين والانبار، فان اغلب زعماء الكتل والأحزاب السياسية السنية لم تطأ اقدامهم أراضي المعارك في مدنهم التي احتلها داعش، واكتفوا بإبراز ربطات العنق بدلا من بدلات "الكاكي"، واجتروا التصريحات والخطب من خلف مكاتبهم، للنيل من الحشود التي تسعى الى تخليص المناطق التي ينحدر منها أولئك السياسيون، من الإرهاب.


وعلاوة على مزاعم التغيير الديمغرافي، يزعم اتحاد القوى سعيه الى حماية المدنيين في مدينة الفلوجة، والمطالبة بحمايتهم، في حين انهم الكثير منهم نزحوا الى بغداد وكربلاء ومدن أخرى في الوسط والجنوب، ولم يبق الا انصار داعش والمرحبين به، فيما يبدو اتحاد القوى عازفا عن المشاركة في جبهات القتال ولو بصورة رمزية لتحرير مدنه من الإرهاب، منتظرا من فصائل الحشد الشعبي ان تحرر تلك المدن، وتقدم له مفاتيح السلطات المحلية في تلك المدن على طبق من ذهب.


وقال حامد المطلك في بيان، نشرته وسائل اعلام محلية، إنه "اذا كانت القوات الأمنية تستهدف داعش فانهم على أطراف المدينة وليسوا داخل الأحياء السكنية لذا ان الهدف واضح هو احداث إبادة جماعية من جهة وإفراغ المدنية من اَهلها لشعورهم بالانتقاص من هذه المدينة الابية والشامخة".


وقال الناشط المدني وليد الطائي في حديث صحفي ان "هؤلاء السياسيين، من أمثال (المطلكان)، يعتقدون انهم قادرين على إيقاف عمليات التحرير لاسيما وانهم عاجزين عن اطلاق طلقة واحد تجاه التنظيم الإرهابي".


ويتابع "هم طبقة معروفة بالتوجه، طبقة سياسية مدفوعة الثمن وتتحكم بها جهات خارجية ويمثلون في العملية السياسية حصان طروادة".


ويضيف "منذ عام 2003 بعد سقوط النظام الدكتاتوري وهم يحاولون بكل الطرق والوسائل اسقاط العملية السياسية، فسعوا الى اسقاط حكومة المالكي واليوم يحاولون مرة أخرى مع حكومة العبادي".


وكتب الاعلامي نبيل جاسم على صفحته التفاعلية في "فيسبوك"، ان "الاداء السياسي لاتحاد القوى العراقية كارثة سياسية بكل المقاييس، موقف سلبي لا مبرر له، تهديد بالمقاطعة في كل مرة لا اعرف جدواها، ولا سببها".


ويتابع "البلاد امام اهم معاركها وهم مقاطعون!، لا اعرف ماذا يريدون؟ لا يشاركون في الحياة السياسية، ولا موقف عملي ازاء ما يجري على الارض". ويضيف "انتم تسيئون لأنفسكم".


ويبين الناشط المدني صادق الصافي في حديث اعلامي انه "في الوقت الذي تتعرض فيه سيادة العراق لتهديد الهجمة التكفيرية داعش ومحاولاتهم البائسة في تقسيم المنطقة ونشر الفوضى والطائفية، فأن هذا الخطر يستهدف كل العراقيين ولا يستثني أحداً، نجد موقفاً متخاذلاً مخجلاً من اتحاد القوى العراقية".


ويضيف "كان عليهم أخذ العبرة والاعتبار من أخطاءهم في الماضي القريب، وان يتداركوا الموقف بالاعتذار للشعب العراقي" وتابع "كذلك النظر الى المصلحة العليا للعراق، والتنحي وترك الخلافات السياسية جانباً، لان ذلك ليس في محله اليوم".


واوضح "العراق بحاجة لجهد جماعي موحد في هذه المرحلة الحساسة خاصة وان الجيش العراقي وابطال الحشد الشعبي والعشائر يطهرون ارض العراق من زمر التكفير ومن يساندهم".


وكان نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وهو أحد القادة السنة البارزين، قد دعا الى إن "ضبط العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة والحشد الشعبي والمتطوعون من أبناء المنطقة".


وبين كاتب قاسم موزان في حديث صحفي ان "القوى السنية تتخبط في مواقفها السياسية واصبحت انسحاباتها المتكررة من الحكومة والبرلمان وفرض شروط واشتراطات نكتة يتداولها المواطن العادي بعين الاستصغار".


ويتابع "انها قوى ليست من المنظومة المعروفة والمؤثرة في النظام السني التقليدي، هذه القوى جزء من بقايا البعث الغابر ومصطفين الى جانب داعش وخطاباتها تشير الى انهم مُسيرين كالدمى".


from KAMINDOZ Media Foundation and security expert http://ift.tt/1IRkWBX
via kamindoz

0 التعليقات:

إرسال تعليق

مدونة ست مصرية

 
مدونة ست مصرية © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates